عالم االإثارة والمعرفة

السلام عليكو ورحمة الله عز وجل .
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ارحب بكل زائر للمنتدى ، أرجو ان يعجبكم محتوى المنتدى وتجدوا فيه كل تحبون
...........في الأخير أخي الزائر أختي الزائرة أرجو أن تتركوا لمسة
خاصة بكم ...
http://i41.servimg.com/u/f41/16/31/65/91/14210.gif

عالم ثقافي وتعليمي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» آيات الهداية والشفاء من العين و الحسد والعقم وجميع الأمراض
الأحد يوليو 10, 2011 7:04 pm من طرف mester mohamed

» قصة شعيب عليه السلام:
الأحد يوليو 10, 2011 6:42 pm من طرف mester mohamed

» معلومات غريبة جدا
الأحد يوليو 10, 2011 6:32 pm من طرف شاعر الظلام

» دور الرياح في إثارة السحب ـ حقائق قرآنية
السبت يوليو 09, 2011 8:08 pm من طرف شاعر الظلام

» هل سبق و سمعتم عن بكاء السماء والارض...؟
السبت يوليو 09, 2011 8:06 pm من طرف شاعر الظلام

» أدعية من القرآن الكريم مترجمة باللغة الإنجليزية
السبت يوليو 09, 2011 8:00 pm من طرف شاعر الظلام

» أرقام وإحصائيات ومعلومات متفرقة
السبت يوليو 09, 2011 7:57 pm من طرف شاعر الظلام

» العلاء بن الحضرمي
السبت يوليو 09, 2011 7:53 pm من طرف شاعر الظلام

» ~¤¦¦§¦¦¤~ الامام الحبر فقيه الأمه ~¤¦¦§¦¦¤~
السبت يوليو 09, 2011 7:52 pm من طرف شاعر الظلام

المواضيع الأكثر نشاطاً

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 95 مساهمة في هذا المنتدى في 94 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 16 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو فاطمة fati فمرحباً به.

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    عيسى ابن مريم

    شاطر
    avatar
    mester mohamed
    Admin

    عدد المساهمات : 63
    نقاط : 187
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/02/2011
    العمر : 21
    الموقع : وجدة

    عيسى ابن مريم

    مُساهمة  mester mohamed في الأحد مايو 15, 2011 9:10 am

    جزء من سلسلة

    الإسلام
    توسيط
    أنبياء الإسلام في القرآن
    رسل وأنبياء

    آدم·إدريس
    نوح·هود·صالح
    إبراهيم·لوط
    إسماعيل · اسحاق
    يعقوب·يوسف
    أيوب
    شعيب · موسى ·هارون
    يوشع بن نون
    ذو الكفل · داود · سليمان · إلياس
    عزير
    اليسع · يونس
    زكريا · يحيى
    عيسى بن مريم · محمد بن عبد الله
    عرض • نقاش • تعديل

    عيسى بن مريم، بالنسبة للقرآن هو كلمة الله التي ألقاها إلى مريم وروح منه، فهو عبد الله ورسوله والذي علمه الحكمة والإنجيل والتوراة وأرسله إلى قومه بنفس رسالة الأنبياء الذين سبقوه والتي تدعوا "أن اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا" فحاربوه ولم يؤمن منهم إلا الحواريين وحاول قومه قتله فرفعه الله إلى السماء. ويشرح القرآن بصريح العبارة أن عيسى ليس إلها ولا ولدا لله ولم يُصلب بل شُبِّه لهم وذلك لنفي ما اعتقد به أهل ذلك الزمان.


    [عدل] المسيح عيسى بن مريم بحسب القرآن

    المسيح عيسى بن مريم هو نبي من أولي العزم[1] وولد لمريم بنت عمران وكان خلقه كمثل خلق آدم بدون أب بل نفخه جبريل من روح الله[2][3]. وذكر في القرآن أن الحمل به وولادته كانتا معجزتين وأنه تحدث لحظة ولادته يدافع عن حمله الاعجازي وعن والدته التقية. كما كان المسيح يصنع المعجزات بإذن ربه[4][5] حاربه قومه اليهود وهو يدعوهم لعبادة الله، إلا قلة ناصروه فسُموا بالحواريين أما هم فسموا أنفسهم بالمسلمين.[6]. وبخلاف ما اعتقد به المسيحيون، فإن القرآن وصف عيسى بن مريم كنبي بشري يدعو لعبادة الله وليس كإله بحد ذاته أو كإبن لإله[7]. وشدد القرآن أن الله توفاه ورفعه إليه من دون صلبه إذ شبه لأتباعه بذلك[8]. وذكر القرآن أن عيسى بن مريم سيعود إلى الأرض ليقيم العدل[9]. كما نزل على عيسى الإنجيل.[10] وعلم التوراة.
    [عدل] صفاته في القرآن

    أيات القرآن تصف عيسى بن مريم بالعديد من الصفات والألقاب المعظمة منها:

    * ابن مريم: ينسبه القرآن إلى أمه تشريفًا له ولها حيث يشهد القرآن بميلاده من دون أب (سورة مريم :17-20).
    * الغلام الزكي: "قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلامًا زكيًا" (سورة مريم :19).
    * المبارك: "وجعلني مباركًا أينما كنت" (سورة مريم :31).
    * المثل الأعلى: نقرأ في "جعلناه مثلاً لبني إسرائيل" (سورة الزخرف :59).
    * وجيهًا في الدنيا والآخرة: "إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهًا في الدنيا والآخرة" (سورة آل عمران :45).
    * رحمة من الله: "قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا" (سورة مريم :21).
    * علم الساعة: "انه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم" (سورة الزخرف :61).
    * آية للعالمين: "فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين" (سورة الأنبياء :61).
    * قول الحق: "ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون" (سورة مريم :34).
    * كلمة الله: "وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ" (سورة النساء :171).
    * روح من الله: "إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ" (سورة النساء :171).
    * النبي: "قال إِني عبد اللَّهِ آتاني الكتاب وجعلني نبيًا" (سورة مريم :30).

    [عدل] حياته بحسب القرآن

    والدته هي مريم بنت عمران التي اصطفاها الله[11] نُذرت منذ ولادتها لخدمة الله في معبده في شرق بيت المقدس[12] وقد كفلها زوج خالتها النبي زكريا واتخذ لها محرابا لا يدخله أحد عليها سواه، واجتهدت في العبادة، وكان الله يرزقها الطعام[13] ثم ظهر الملاك جبريل ينبئها بحمل من روح الله من دون دخول رجل عليها:[14] فارتابت[15] ثم قبلت فحملت عندها نفخ جبريل عليها من روح الله[16]. فلما جاءها ألم الطلق وشدة الولادة تأبطت ساق نخلة يابسة لتعتمد عليه عند الولادة نادمة على حملها[17] إلا أن الله أعانها بالماء ورطب التمر وطلب منها جبريل عدم التحدث لاي كان بعد الولادة فصبرت [18]. فولد عيسى وتهكم الناس عليها لظنهم بزناها فدافع عيسى عنها وهو في المهد مصدقا اياها وانهما من ايات الله للعالمين[19]

    لم يذكر القرآن الكثير عن حياة عيسى ابن مريم سوى أنه نشأ مثل كل البشر [20] وأن قومه رفضوه الا قلة من حوارييه أسلموا وأقسموا على اطاعة الله وما جاء به[21]. وذكر القرآن بعض قدرات عيسى بن مريم الإعجازية ومنها:

    * كلامه في المهد: وبعد ولادته اتجهت السيدة مريم إلى قومها ومعها مولودها، فلما رأوها وابنها أعظموا أمرها واستنكروه وقالوا لها: لقد جئت شيئا عظيما منكرا، فيا شبيهة هارون [22] في الصلاح والعبادة ما كان أبوك رجلا فاجرا وما كانت أمك زانية فكيف صدر منك هذا وأنت من بيت طاهر معروف بالصلاح والعبادة، فلم تجبهم وأشارت إلى ابنها عيسى ليكلموه ويسألوه، فقالوا متعجبين: كيف نكلم طفلا رضيعا لا يزال في السرير، فيجيب عيسى وهو في المهد: «قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا * وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا * وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (سورة مريم 30 - 33)».
    * احياء الطير: وفي سورة أل عمران (مائدة: 94) [23] ذكر أن عيسى لديه القدرة على تشكيل الطين على شكل طير ونفخ الحياة فيه.[23]
    * شفاء المرضى: كما ذكرت نفس الاية على قدرته على شفاء الأكمة الابرص واحياء الموتى.[23]
    * معرفة ما يدخرون: وبين القرآن قدرته على معرفة طعام قومه وعلى معرف ما يأكلون وما يدخرون.[23]
    * نزول المائدة: وعند لحظة شك من حوارييه، طالبوه باظهار قدراته عن طريق طلب طعام، فطلب من الله مائدة التي أنزلها الله لهم لاثبات نبوة المسيح إلا أنه وعدهم بعذاب عظيم إذا كفر مرة أخرى [24].

    [عدل] وفاته ورفعه إلى السماء

    ذكر القرآن أن الله توفاه ورفعه إلى عنده «إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» (آل عمران: 55) وشدد القرآن ان المسيح لم يقتل أو يصلب بقوله: «وَقَوْلِهِمْ (أي اليهود) إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَالَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً»". واختلف العلماء فيما إذا كان المسيح رفع إلى السماء وهو ما يزال يعيش حتى قيام الساعة أم أنه مات ثم أقامه الله من الموت ورفعه إلى السماء.[بحاجة لمصدر].
    [عدل] المسيح في الاحاديث النبوية الشريفة

    قال البخاري كتاب "ذكر الأنبياء" عن أبي هريرة، «قال رسول الله: "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، وحتى تكون السجدة خيراً له من الدنيا وما فيها".»[25]
    [عدل] المسيح بحسب المؤرخين

    وفسر جمع من العلماء المسلمين والمؤرخون الايات القرأنية والاحاديث ووسعوا فيها. ومما يستدل أن بعضهم جمعوا ما بين ما ذكره القرأن وما تناقلته التقاليد والجماعات الدينية الأخرى. وهنا بعض ما ذكر في تفسير صلب المسيح:

    * الحافظ ابن كثير: أن المسيح لما قرب وقت القبض عليه: ندب أصحابه ثلاث مرات طالبا أن يتقدم واحدا منهم ليفديه بنفسه ليقدم لليهود عوضا عنه ويكون جزاؤه الجنة فلم ينتدب له كل لمرة الا واحدا بعينه، فلما جاء أعداؤه ألقى الله على صاحبه الذي انتدب له شبه المسيح وصار بحيث لا يشك أحد من أصحابه في أنه عيسى، فألقي القبض عليه وصلب وقتل.[26]
    * ابن جرير الطبري في ذكر رفع عيسى قوله: «إن عيسى بن مريم لما أعلمه الله أنه خارج من الدنيا جزع من الموت وشق عليه، فدعا الحواريين وصنع لهم طعاما فقال: احضروني الليلة فإن لي إليكم حاجة فلما اجتمعوا إليه من الليل عشاهم وقام يخدمهم، فلما فرغوا من الطعام أخذ يغسل أيديهم ويوضئهم بيده ويمسح أيديهم بثيابه، فتعاظموا ذلك وتكارهوه فقال: من رد علي شيئا الليلة مما أصنع فليس مني ولا أنا منه. فأقروه حتى إذا فرغ من ذلك قال: أما ما صنعت بكم الليلة مما خدمتكم على الطعام وغسلت أيديكم بيدي فليكن لكم بي أسوة، فإنكم ترون أن خيركم فلا يتعظم بعضكم على بعض، وليبذل بعضكم لبعض نفسه، كما بذلت نفسي لكم، وأما حاجتي التي استعنتكم عليها فتدعون الله لي وتجتهدون في الدعاء أن يؤخر أجلي. فلما نصبوا أنفسهم للدعاء وأرادوا أن يجتهدوا أخذهم النوم حتى لم يستطيعوا دعاء، فجعل يوقظهم ويقول: سبحان الله أما تصبرون لي ليلة واحدة تعينوني فيها؟ فقالوا: والله ما ندري مالنا، والله لقد كنا نسمر فنكثر السمر وما نطيق الليلة سمرا، وما نريد دعاء إلا حيل بيننا وبينه فقال: يذهب بالراعي وتتفرق الغنم وجعل يأتي بكلام نحو هذا ينعي به نفسه. ثم قال: الحق ليكفرن بي أحدكم قبل أن يصيح الديك ثلاث مرات (أي قبل حلول الفجر)، وليبيعني أحدكم بدراهم يسيرة وليأكلن ثمني. فخرجوا وتفرقوا، وكانت اليهود تطلبه فأخذوا شمعون أحد الحواريين فقالوا: هذا من صحابه. فجحد وقال: ما أنا بصاحبه. فتركوه. ثم أخذه آخرون فجحد ذلك، ثم سمع صوت ديك فبكى وأحزنه. فلما أصبح أتى أحد الحواريين إلى اليهود فقال: ما تجعلون لي إن دللتكم على المسيح؟ فجعلوا له ثلاثين درهما فأخذها ودلهم عليه وكان شبه عليهم قبل ذلك فاخذوه واستوثقوا منه وربطوه بالحبل وجعلوا يقودونه ويقولون: أنت كنت تحيي الموتى وتنتهر الشيطان وتبرئ المجنون، أفلا تنجي نفسك من هذا الحبل؟ ويبصقون عليه ويلقون عليه الشوك حتى أتوا به الخشبة التي أرادوا أن يصلبوه عليها فرفعه الله إليه وصلبوا ما شبه لهم فمكث سبعا»[26]. ويبدوا ان هذا الوصف يعتمد رواية الانجيل.[بحاجة لمصدر]
    * الحسن البصري ومحمد بن اسحاق: «كان اسمه داود بن نورا فأمر بقتله وصلبه فحصروه في دار بيت المقدس، وذلك عشية الجمعة ليلة السبت، فلما حان وقت دخولهم ألقي شبهه على بعض أصحابه الحاضرين عنده ورفع عيسى من ذلك البيت إلى السماء وأهل البيت ينظرون ودخل الشرط فوجدوا ذلك الشاب، الذي ألقي عليه شبهه فأخذوه ظانين أنه عيسى فصلبوه ووضعوا الشوك على رأسه اهانة له وسلم اليهود عامة النصارى الذين لم يشاهدوا ما كان من أمر عيسى أنه صلب وضلوا بسبب ذلك ضلالا مبينا كثيرا فاحشا بعيدا».[26]. ويقول ابن إسحاق: «وكان فيهم رجل آخر يسمى سرجس كتمته النصارى وهو الذي ألقي شبه المسيح عليه فصلب عنه. قال: وبعض النصارى يزعم أن الذي صلب عن المسيح وألقي عليه شبهه هو يودس بن كريايوطا»"[26]. ويقول الضحاك بن مزاحم الهلالي عن ابن عباس: «استخلف عيسى شمعون وقتلت اليهود (يهوذا الاسخريوطي»"[26].
    * كمال الصليبي: ذكر أن قصة صلب المسيح هي رواية دمجت من ثلاث حوادث لثلاثة شخصيات تاريخية. وأن الشخصية التي صلبت هي أحد دعاة استرجاع الحكم لبني إسرائيل ويدعى يشوع بن نجارة وعرفه في ملحق لكتابه مستندا بتاريخ الطبري إلى عيشو بن فندرا.[27] أم عيسى بن مريم فهو أحد هذه الشخصيات، وبحسب تحليل الصليبي لأيات القرآن، هو نبي مرسل لاهل الجزيرة العربية والذي كان سيعيد الكهانة إلى صلب أل هارون اللاويين بعد أن انتقل إلى الصدوقيين في عهد الملك سليمان.[28] وما يثبته الطبري في تاريخ الرسل والملوك.[29]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 5:38 am